تراجع توم باراك عن ورقته المقدمة ، وأعتبر أن الوثيقة الوحيدة المعتمدة هي ما كان متفق عليه سابقاً … وليس من الحكمة أن تتمسك بها حكومة لبنان
لقاء مع حسين عبد الحسين
المحاور : فادي شهوان

https://youtu.be/Y8xATzvJhaU?si=UH9lkZIItoOngB3B
لقد تراجع توماس باراك عن “ ورقته ” التي أعلنها و والتي يبدوا أنه لم يحصل على الموافقة المسبقة من الاسرائيليين حولها … فرفضوها .
من الواضح أن السيدة أورتيغوس كانت قد حصلت من الاسرائليين على مهلة للقيام بتنفيذ مهمة نزع سلاح حزب الله ، وإزالة تهديده . وقد حصلت في نفسه الوقت على دعم من الكونغرس الأمريكية لسياستها ، وعلى دعم بقيمة ٢٠٠ مليون دولار لتمويل الجيش اللبناني الذي يكون منوطاً بها تنفيذ هذه المهمة التي وافق حزب الله عليها عندما و قع وزراؤه مع الحكومة اللبناني على الاتفاق التي أوقف الحرب على لبنان .
إن تنفيذ ١٧٠١ المتضمن نزع السلاح كاملاً ، وترسيم الحدود مع الجيران ، هو السياسة الأمريكية المعلنة اليوم ، وهو الشرع الذي يسبق أي استثمارات ، أي محاولة إعادة إعمار .
لقد حاول باراك الدول في هذه المهمة من بوابة مختلفة ، لكن جهوده اصطدمت بتنعم الأفرقاء ، فسحب مشروع ” اللاورقة ” ، تاركاً المجال لمقاربة أوزتاغوس ، ضابطة الاحتياط الأمريكية السابقة .
هل ستجري انتخابات في لبنان في ظل عدم تحقيق هذه الشروط : أمر سيكون صعب .. لكن ، إن جرت انتخابات ، فلن يستطيع حزب الله التهديد في مناطقه ، كما كان يفعل سابقاً …
لقاء مع حسين عبد الحسين ، الباحث في منظمة الدفاع عن الديموقراطية في واشنطون …